بلدية دير أبي سعيد تعجز عن افتتاح سوق شعبي
صفحة 1 من اصل 1•
بلدية دير أبي سعيد تعجز عن افتتاح سوق شعبي
بلدية دير أبي سعيد تعجز عن افتتاح سوق شعبي
ديرابي سعيد - ناصر الشريدة - لم تفلح محاولات بلدية ديرابي سعيد الجديدة في اقناع اصحاب بسطات الخضار والفواكة والسلع الغذائية المتنوعة والبكبات الجوالة العمل في موقع سوق ديرابي سعيد الشعبي رغم اختيارها لاكثر من موقع تلبية لطلباتهم حسب رئيسها محمد الفرحان .
واقامت البلدية مطلع شهر رمضان سوقا شعبية يبعد قرابة المائة متر عن الشارع الرئيسي وفي منطقة بوصف التجار والباعة والمواطنين حيوية للنشاط التجاري الا ان الباعة امتنعوا عن استخدامها لمبررات ابرزها بعدها عن اماكنهم القديمة وعدم معرفة المواطنين بها .
وعلى ضوء ضعف سلطة البلدية التي لا تملك القانون والسلطة التنفيذية يصر اصحاب البسطات والبكبات التوقف على جوانب شارع ديرابي سعيد الرئيسي بالقرب من المساجد والمؤسسات الاستهلاكية واحداث ازمة مواصلات لولا مراقبة وتدخل شرطة السير باستمرار .
وحمل احد اعضاء المجلس البلدي وفضل عدم ذكر اسمة البلدية مسؤولية عدم تشعيل السوق بالشكل الصحيح واختيارها موقعا مجهولا ثم اخر وكلها لم تلقى استحسان الباعة الذين يصرون على توفير البديل المناسب ومنذ مدة طويلة وليس في هذا الشهر المبارك .
وقال عدد من المواطنين ان غياب سوق شعبي للمنتجات الزراعية والسلع الغذائية ادى الى ارتفاع اسعار الخضار والفواكة والسلع الغذائية في سوق ديرابي سعيد بشكل لافت وتهافت الناس على الشراء منها وحملوا البلدية مسؤولية تأخير انشاء السوق داعين وزارة البلديات الى التدخل .
بدورة اكد رئيس البلدية محمد الفرحان ضرورة تكاتف جهود مختلف الجهات الرسمية لضمان تشغيل السوق الشعبي المقترح كون البلدية لا تملك سلطة تفيذية وفق القانون لترحيل الباعة الى السوق . وقال ان البلدية طلبت من كل الجهات التعاون لترحيلهم ولا زلنا نسعى بكل الوسائل لتفعيل هذا السوق باعتبارة التجربة الاولى التي تنفذها وزارة البلديات على مستوى الاردن .
ديرابي سعيد - ناصر الشريدة - لم تفلح محاولات بلدية ديرابي سعيد الجديدة في اقناع اصحاب بسطات الخضار والفواكة والسلع الغذائية المتنوعة والبكبات الجوالة العمل في موقع سوق ديرابي سعيد الشعبي رغم اختيارها لاكثر من موقع تلبية لطلباتهم حسب رئيسها محمد الفرحان .
واقامت البلدية مطلع شهر رمضان سوقا شعبية يبعد قرابة المائة متر عن الشارع الرئيسي وفي منطقة بوصف التجار والباعة والمواطنين حيوية للنشاط التجاري الا ان الباعة امتنعوا عن استخدامها لمبررات ابرزها بعدها عن اماكنهم القديمة وعدم معرفة المواطنين بها .
وعلى ضوء ضعف سلطة البلدية التي لا تملك القانون والسلطة التنفيذية يصر اصحاب البسطات والبكبات التوقف على جوانب شارع ديرابي سعيد الرئيسي بالقرب من المساجد والمؤسسات الاستهلاكية واحداث ازمة مواصلات لولا مراقبة وتدخل شرطة السير باستمرار .
وحمل احد اعضاء المجلس البلدي وفضل عدم ذكر اسمة البلدية مسؤولية عدم تشعيل السوق بالشكل الصحيح واختيارها موقعا مجهولا ثم اخر وكلها لم تلقى استحسان الباعة الذين يصرون على توفير البديل المناسب ومنذ مدة طويلة وليس في هذا الشهر المبارك .
وقال عدد من المواطنين ان غياب سوق شعبي للمنتجات الزراعية والسلع الغذائية ادى الى ارتفاع اسعار الخضار والفواكة والسلع الغذائية في سوق ديرابي سعيد بشكل لافت وتهافت الناس على الشراء منها وحملوا البلدية مسؤولية تأخير انشاء السوق داعين وزارة البلديات الى التدخل .
بدورة اكد رئيس البلدية محمد الفرحان ضرورة تكاتف جهود مختلف الجهات الرسمية لضمان تشغيل السوق الشعبي المقترح كون البلدية لا تملك سلطة تفيذية وفق القانون لترحيل الباعة الى السوق . وقال ان البلدية طلبت من كل الجهات التعاون لترحيلهم ولا زلنا نسعى بكل الوسائل لتفعيل هذا السوق باعتبارة التجربة الاولى التي تنفذها وزارة البلديات على مستوى الاردن .
عن جريدة الرأي بتاريخ 9/9/2008

الأخبار المحلية للواء الكورة









