النميمة حرمها الدين وينبذها المجتمع
صفحة 1 من اصل 1•
النميمة حرمها الدين وينبذها المجتمع
النميمة حرمها الدين وينبذها المجتمع
كيف نتصدى لها ونحد من انتشارها ونتقي شرها
المطالبة بكشف النمامين وعدم إتاحة الفرصة لهم لتحقيق مآربهم الحقيرة
يقول الحق سبحانه وتعالى: «وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم» وقال
عز وجل: «سنكتب ما قالوا» ويقول رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فيقل خيراً أو ليصمت» أنه نهي واضح عن الكلام غير المباح أو النميمة وهو مرض اجتماعي انتشر في المجتمعات الانسانية ومنها المجتمع العربي الاسلامي وهو داء فتاك سلاحه اللسان ونقل الكلام بدون تروٍ لتكون نتيجته المؤلمة تهدم بعض الاسر المستقرة واحداث الفرقة بين الاحبة والاهل وقطع الارحام وغير ذلك من النتائج السلبية والنميمة التي تنتشر بين فئات المجتمع رجالا ونساء تعني نقل الكلام للافساد بين الناس ووضع الفرقة وهم اشرار ومفسدون كما يقول رسول الهدى صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بشراركم؟ قالوا بلى قال المشاؤون بالنميمة المفسدون بين الأحبة» أو كما قال صلى الله عليه وسلم. وقد وجهت تعاليم الدين الإسلامي الحنيف إلى نبذ النميمة في المجتمع الاسلامي فقد جاءت آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية تحمل نهيا واضحا للنميمة في اطار حرص الدين على اصلاح المجتمع ونبذ أسباب الفرقة والتدمير عن هذا المتجمع ففي القرآن الكريم يقول الحق سبحانه وتعالى: «ولا تطع كل حلاف مهين، هماز مشاء بنميم، مناع للخير معتد أثيم» ويقول رسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم: «إياكم والغيبة فإن الغيبة أشد من الزنا، إن الرجل قد يزني ويتوب، ويتوب الله عليه، وأن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه» وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة نمام». ومما يؤسف له أن النميمة تنتشر في مجتمعنا الإسلامي رغم حجم النهي والتحريم لها وهذا قد يكون صادراً عن جهل أو عدم ادراك للضرر الكبير الذي تجره النميمة على المجتمع وعلى الفرد ايضا حيث تدمر النميمة العلاقات الشخصية وتفرق بين الإخوان وبين الاصدقاء حيث يقوم بعض ضعاف النفوس من النمامين بنفل كلام بين الاحبة يفسد ويوتر العلاقة وقد يدمرها ويصبح الصديقان عدوين والعياذ بالله بل ان النميمة تصل الى تدمير العلاقة الزوجية وتهتك الرباط المقدس. وتطرق المويلحي في حديثه عن اسباب انتشار النميمة في المجتمعات الإسلامية وقال إن من هذه الاسباب كما اسلفت هو جهل البعض بحرمة النميمة والفراغ، كما أن الحسد والغيرة تصل بالبعض إلى سلوك هذا المسلك المشين، وهناك اعداء النجاح الذين يحاولون النيل من الناجحين بهذا الأسلوب غير المبرر، مسايرة الجلساء لكسب ثقتهم وهم جميعا خاسرون، تتبع اسرار الناس والسعي لمعرفتها. إن القرآن الكريم بين صفات النمام ومنها أن النمام كثير الحلف وهذا مؤشر على عدم صدقه وشعوره بعدم ثقة الناس به ويسعى بكثرة الحلف إلى اعادة الثقة به وهو واهم، ومن الصفات ايضا كما جاء في القرآن الكريم أن النمام مهين والمهانة صفة تلتصق بالنمام كما أنه هماز يعيب الناس بالقول والغمز واللمز، وهو مشاء بنميم أي يمشي بين الناس والعياذ بالله بالنميمة ونقل الكلام لافساد علاقاتهم وتحطيم تواصلهم، كما ان النمام مناع للخير بين الناس وعن نفسه بارتكابه لهذه العادة المذمومة التي تصل بصاحبها الى النار، كما ان النمام معتد على حقوق الناس، وهو أثيم بارتكابه للمحرمات والمعاصي التي تفسد المجتمع المسلم كما ان النمام عتل وهي صفة تعني القسوة كما انه محل كره ونبذ المجتمع السليم، والنمام كذلك زنيم محب للشر ناشر له بين الناس وقال ان اتاحة المجتمع للنمام والسماع له هو ما يشجع النمامين على نشر مفاسدهم في
إن علاج هذا المرض يأتي من الانسان نفسه والدواء هو معرفة ضرر وخطر النميمة مع الاصرار على ترك هذه العادة المذمومة التي تؤدي الى التهلكة والاستعانة على ذلك بذكر الله عز وجل والعمل على ابدال اسباب الفرقة باشاعة المحبة بين الناس وحفظ اللسان وترك تتبع عورات الناس وتقصي اخبارهم والله الهادي الى سواء السبيل

كيف نتصدى لها ونحد من انتشارها ونتقي شرها
المطالبة بكشف النمامين وعدم إتاحة الفرصة لهم لتحقيق مآربهم الحقيرة
يقول الحق سبحانه وتعالى: «وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم» وقال
عز وجل: «سنكتب ما قالوا» ويقول رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فيقل خيراً أو ليصمت» أنه نهي واضح عن الكلام غير المباح أو النميمة وهو مرض اجتماعي انتشر في المجتمعات الانسانية ومنها المجتمع العربي الاسلامي وهو داء فتاك سلاحه اللسان ونقل الكلام بدون تروٍ لتكون نتيجته المؤلمة تهدم بعض الاسر المستقرة واحداث الفرقة بين الاحبة والاهل وقطع الارحام وغير ذلك من النتائج السلبية والنميمة التي تنتشر بين فئات المجتمع رجالا ونساء تعني نقل الكلام للافساد بين الناس ووضع الفرقة وهم اشرار ومفسدون كما يقول رسول الهدى صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بشراركم؟ قالوا بلى قال المشاؤون بالنميمة المفسدون بين الأحبة» أو كما قال صلى الله عليه وسلم. وقد وجهت تعاليم الدين الإسلامي الحنيف إلى نبذ النميمة في المجتمع الاسلامي فقد جاءت آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية تحمل نهيا واضحا للنميمة في اطار حرص الدين على اصلاح المجتمع ونبذ أسباب الفرقة والتدمير عن هذا المتجمع ففي القرآن الكريم يقول الحق سبحانه وتعالى: «ولا تطع كل حلاف مهين، هماز مشاء بنميم، مناع للخير معتد أثيم» ويقول رسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم: «إياكم والغيبة فإن الغيبة أشد من الزنا، إن الرجل قد يزني ويتوب، ويتوب الله عليه، وأن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه» وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة نمام». ومما يؤسف له أن النميمة تنتشر في مجتمعنا الإسلامي رغم حجم النهي والتحريم لها وهذا قد يكون صادراً عن جهل أو عدم ادراك للضرر الكبير الذي تجره النميمة على المجتمع وعلى الفرد ايضا حيث تدمر النميمة العلاقات الشخصية وتفرق بين الإخوان وبين الاصدقاء حيث يقوم بعض ضعاف النفوس من النمامين بنفل كلام بين الاحبة يفسد ويوتر العلاقة وقد يدمرها ويصبح الصديقان عدوين والعياذ بالله بل ان النميمة تصل الى تدمير العلاقة الزوجية وتهتك الرباط المقدس. وتطرق المويلحي في حديثه عن اسباب انتشار النميمة في المجتمعات الإسلامية وقال إن من هذه الاسباب كما اسلفت هو جهل البعض بحرمة النميمة والفراغ، كما أن الحسد والغيرة تصل بالبعض إلى سلوك هذا المسلك المشين، وهناك اعداء النجاح الذين يحاولون النيل من الناجحين بهذا الأسلوب غير المبرر، مسايرة الجلساء لكسب ثقتهم وهم جميعا خاسرون، تتبع اسرار الناس والسعي لمعرفتها. إن القرآن الكريم بين صفات النمام ومنها أن النمام كثير الحلف وهذا مؤشر على عدم صدقه وشعوره بعدم ثقة الناس به ويسعى بكثرة الحلف إلى اعادة الثقة به وهو واهم، ومن الصفات ايضا كما جاء في القرآن الكريم أن النمام مهين والمهانة صفة تلتصق بالنمام كما أنه هماز يعيب الناس بالقول والغمز واللمز، وهو مشاء بنميم أي يمشي بين الناس والعياذ بالله بالنميمة ونقل الكلام لافساد علاقاتهم وتحطيم تواصلهم، كما ان النمام مناع للخير بين الناس وعن نفسه بارتكابه لهذه العادة المذمومة التي تصل بصاحبها الى النار، كما ان النمام معتد على حقوق الناس، وهو أثيم بارتكابه للمحرمات والمعاصي التي تفسد المجتمع المسلم كما ان النمام عتل وهي صفة تعني القسوة كما انه محل كره ونبذ المجتمع السليم، والنمام كذلك زنيم محب للشر ناشر له بين الناس وقال ان اتاحة المجتمع للنمام والسماع له هو ما يشجع النمامين على نشر مفاسدهم في
إن علاج هذا المرض يأتي من الانسان نفسه والدواء هو معرفة ضرر وخطر النميمة مع الاصرار على ترك هذه العادة المذمومة التي تؤدي الى التهلكة والاستعانة على ذلك بذكر الله عز وجل والعمل على ابدال اسباب الفرقة باشاعة المحبة بين الناس وحفظ اللسان وترك تتبع عورات الناس وتقصي اخبارهم والله الهادي الى سواء السبيل

عدل سابقا من قبل إبن البلد في 7/9/2008, 2:21 pm عدل 1 مرات
رد: النميمة حرمها الدين وينبذها المجتمع
اخي الكريم:
بعد ان قرأت الموضوع ارجو الإجابة عن السؤال التاي:
ما هو صفات النمام؟
ثم ضع سؤال على الموضوع إن امكنك
بعد ان قرأت الموضوع ارجو الإجابة عن السؤال التاي:
ما هو صفات النمام؟
ثم ضع سؤال على الموضوع إن امكنك
رد: النميمة حرمها الدين وينبذها المجتمع
اخي الكريم:
بعد ان قرأت الموضوع ارجو الإجابة عن السؤال التاي:
ما هو صفات النمام؟
ثم ضع سؤال على الموضوع إن امكنك
بعد ان قرأت الموضوع ارجو الإجابة عن السؤال التاي:
ما هو صفات النمام؟
ثم ضع سؤال على الموضوع إن امكنك
رد: النميمة حرمها الدين وينبذها المجتمع
صديقي ابن البلد
جزاك الله كل خير على جهودك في هذا المنتدى الجهود المباركه والسعي لتنشيط
وجعل الاعضاء يقرأون المواضيع الدينيه بالذات وباسلوب رائع مع خالص الشكر
والثناء على هيك محاولات ناجحه
النمام صديقي شخصيه منعدمة التوازن مضطربه التفكير فاقد للثقه بنفسه يتصف بالكذب كثيراً ..ودليل ذلك يكثر من حلفان الايمان حتى الاخرون يثقون بكلامه الساخط على الاخرين والذي يلفق عليهم التهم والاقاويل
اشكرك صديقي على هيك موضوع رائع
جزاك الله كل خير على جهودك في هذا المنتدى الجهود المباركه والسعي لتنشيط
وجعل الاعضاء يقرأون المواضيع الدينيه بالذات وباسلوب رائع مع خالص الشكر
والثناء على هيك محاولات ناجحه
النمام صديقي شخصيه منعدمة التوازن مضطربه التفكير فاقد للثقه بنفسه يتصف بالكذب كثيراً ..ودليل ذلك يكثر من حلفان الايمان حتى الاخرون يثقون بكلامه الساخط على الاخرين والذي يلفق عليهم التهم والاقاويل
اشكرك صديقي على هيك موضوع رائع

رد: النميمة حرمها الدين وينبذها المجتمع
ان صفة النمام في هذا المجتمع قد انتشرت كثيراً وذلك لاضطراب بعض الشخصيات النفسيه
ارجو الله لهم السلامه
شكرا ابن البلد على ما قدمته من موضوع يستحق القراءه بعنايه وذلك لتلافي هذه الظاهره

ارجو الله لهم السلامه
شكرا ابن البلد على ما قدمته من موضوع يستحق القراءه بعنايه وذلك لتلافي هذه الظاهره

رد: النميمة حرمها الدين وينبذها المجتمع
الشكر والتقدير للإخوة فارس وياسر عبدربه على المتابعة وحسن الرد واذكر بأن علينا جميعا العمل يدا بيد للتعريف بهذه الظاهرة السيئة والحد منها
رد: النميمة حرمها الدين وينبذها المجتمع
النميمة اسم الغاعل منها نمام
كلمة يرد ذكرها على مسامعنا كل يوم ولكن يتجاهل الكثير معناها
يعرف الناس النميمة ولا يلقون لها بالا
النميمة باختصار ان تاتي على ذكر أخيك المسلم بسوء او بما يكره في غيابه
والله لا اعرف ما يجنيه النمام من هذا الفعل
ولكنه اصبح مرضا يعشش في قلبه لا يستطيه ان يتخلص منه نظرا لضعف أيمانه وشخصيته
الا ان الشاعر قال
لسانك لا تذكر به عورة مسلم.......فكلكم عورات وللناس السن
الا نسمع المثل القائل
من بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجاره
وتحت المقوله القائله الحاجه تبرر الوسيله أصبح الناس يتآمرون على بعضهم لتحقيق مكسب شخصي ومثال ذلك كثير وأبسط الامثلة على ذلك موظف مثابر ومخلص في عمله يأتي زميله ويتكلم عليه بسوء أمام مديره ليحل مكانه وهذ ابسط الامثلة من حياتنا اليوميه
وأضف الى ذلك تلك الجلسات التي يحضرها الشيطان والتي يأتي الناس على ذكر غائب فقط ليضحكوا او ان يكشفوا اسراره وغير ذلك كثيييييييييييير والدوافع اكثر
ولكني أقول داعيا
اللهم ردنا والمسلمين الى دينك ردا جميلا ونقنا من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس وأصلحنا وعامة شباب المسلمين
وأسأل الله ان يجعل طرحك هذا يا عمي ابو محمد في ميزان حسناتك
كلمة يرد ذكرها على مسامعنا كل يوم ولكن يتجاهل الكثير معناها
يعرف الناس النميمة ولا يلقون لها بالا
النميمة باختصار ان تاتي على ذكر أخيك المسلم بسوء او بما يكره في غيابه
والله لا اعرف ما يجنيه النمام من هذا الفعل
ولكنه اصبح مرضا يعشش في قلبه لا يستطيه ان يتخلص منه نظرا لضعف أيمانه وشخصيته
الا ان الشاعر قال
لسانك لا تذكر به عورة مسلم.......فكلكم عورات وللناس السن
الا نسمع المثل القائل
من بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجاره
وتحت المقوله القائله الحاجه تبرر الوسيله أصبح الناس يتآمرون على بعضهم لتحقيق مكسب شخصي ومثال ذلك كثير وأبسط الامثلة على ذلك موظف مثابر ومخلص في عمله يأتي زميله ويتكلم عليه بسوء أمام مديره ليحل مكانه وهذ ابسط الامثلة من حياتنا اليوميه
وأضف الى ذلك تلك الجلسات التي يحضرها الشيطان والتي يأتي الناس على ذكر غائب فقط ليضحكوا او ان يكشفوا اسراره وغير ذلك كثيييييييييييير والدوافع اكثر
ولكني أقول داعيا
اللهم ردنا والمسلمين الى دينك ردا جميلا ونقنا من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس وأصلحنا وعامة شباب المسلمين
وأسأل الله ان يجعل طرحك هذا يا عمي ابو محمد في ميزان حسناتك

في رحاب الاسلام
















